تابعونا


المواضيع الأخيرة
» فائدة علمية
السبت ديسمبر 27, 2014 4:15 pm من طرف ياراا

» مواقع مفيدة لطلاب القانون
السبت نوفمبر 16, 2013 4:44 am من طرف mohammed ait laarebi

» مسرحية " antigone " بالعربية
الخميس مارس 07, 2013 11:11 am من طرف زائر

» الاطلاع على نتائج الامتحان لطلاب جامعة محمد الخامس أكدال
الخميس يناير 17, 2013 2:28 pm من طرف psyco.mohammed

» Il était une fois un vieux couple heureux : Résumé
السبت ديسمبر 29, 2012 4:23 pm من طرف psyco.mohammed

» كيفية اضافة اللغة العربية للحاسوب ؟
الجمعة ديسمبر 28, 2012 4:02 pm من طرف psyco.mohammed

» ما هو الأنترنيت ؟
الجمعة ديسمبر 28, 2012 3:51 pm من طرف psyco.mohammed

» كتاب العرض و الطلب
الجمعة نوفمبر 09, 2012 11:12 am من طرف Admin

» أحاديث عن الخلافه
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:55 am من طرف Admin

» على عبدالرازق مجرد غبي آخر يحاول النيل من الاسلام
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:49 am من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
psyco.mohammed
 
ياراا
 
mohammed ait laarebi
 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ الثلاثاء يوليو 09, 2013 3:07 am
تدفق ال RSS




الأمراض والأضطرابات النفسية بعض أنواعها وعلاجها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأمراض والأضطرابات النفسية بعض أنواعها وعلاجها

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أكتوبر 10, 2012 5:50 am

الأمراض والأضطرابات النفسية
بعض أنواعها وعلاجها



تعريف ومعلومات موجزة عن بعض الأمراض النفسية

القلق النفسي

Anxiety Disorder

التعريف:

هو خوف غير محدد، مع توتر شديد، وتوقعات تشاؤمية.. يستمر لفترة طويلة تزيد عن الستة شهور.

التشخيص:

تنقسم الاعراض إلى أعراض نفسية تستجيب للعلاج النفسى، وأعراض بيولوجية جسمانية تتحسن على العلاج الدوائى:

أ - اعراض نفسية:

- قلق وشعور بالخوف من أشياء غير محددة.

- توقعات متشائمة.

- الخضة وسهولة الاستثارة والتشاجر أو الخوف.

- زيادة الحذر والترقب.

وتؤدى هذه الاعراض إلى خوف الفرد من المواقف الأجتماعية والامتحانات خاصة وانها تكون مصحوبة بصعوبة فى التركيز والتذكر مع الارق واضطراب النوم. والطالب القلق لايستطيع ان يجلس ليستذكر دروسه بل يظل يتحرك هنا وهناك ويشعر بالملل وعدم الرغبة فى الاستذكار.

ب - اعراض جسمانية وعضوية:

- توتر عضلى وارتجاف أو رعشة.

- سرعة الأجهاد والشعور بألم فى العضلات خاصة عند الانفعال.

- اعراض زيادة توتر الجهاز العصبى المستقل وتشمل: زيادة خفقان القلب وسرعة وقوة ضرباته، العرق، صعوبة التنفس والشعور بالاختناق أو كأن الهواء لايدخل إلى الرئتين، برودة الاطراف، الدوخة، الغثيان، الاسهال وأضطراب المعدة والامعاء، كثرة التبول.

ولاتحدث جميع هذه الاعراض فى وقت واحد وليس ضروريا أن تحدث فى وقت واحد حتى نتأكد من التشخيص بل يكفى وجود بعض الاعراض النفسية مع الاعراض الجسمية لفترة لاتقل عن 6 شهور حتى يتأكد التشخيص وبشرط ان لايكون ذلك بسبب مرض آخر أو تناول عقاقير أو مواد منبهه مثل القهوة والشاى بكميات كبيرة.

العلاج:

أ - العلاج النفسى:

ويختلف من حالة الى اخرى (راجع اساليب العلاج النفسى الحديثة المذكورة فى الموقع وللاستشارة راجع مساعدة زوار الموقع)



ب- العلاج الدوائى:

تحسنت اغلب الاعراض الجسمانية على الادوية المضادة للقلق فى اكثر من 90% من أفراد العينة التى تم علاجها .. والادوية المضادة للقلق التى أستخدمت هى:

1 - البنزو ديازيين Benzodiazepines وتعرف باسم المطمئنات الصغرى واستخدامها حسب تعليمات الطبيب لايؤدى إلى الأدمان، بحيث يجب استعمالها لفترة محدودة لاتزيد عن الشهر، دون المبالغة فى جرعاتها فاذا أستخدمت بهذا الاسلوب كانت آمنة تماماً وساعدت المريض كثيراً فى التخلص من عذاب وألم التوتر والخوف والقلق.

وكما ذكرنا من قبل فان تناول الادوية النفسية يجب ان يكون تحت اشراف طبيب متخصص حتى لايتعرض الفرد لاى مضاعفات تزيد الحالة سوءاً.

كما يفضل عدم ايقاف العلاج فجأة وانما بتخفيض الجرعة وسحب العلاج بالتدريج، أيضا يجب الحذر اثناء اداء العمل خاصة إذا كان أمام آلات وكذلك يمنع المريض من قيادة السيارات بسبب التهدئة التى تسببها بعض هذه الأدوية بما يؤثر على الانتباه وسرعة ردود الافعال.

وتستخدم هذه الادوية كمنومات إذا زادت جرعتها عن الجرعة المضادة للقلق.

ومجموعة البنزوديازبين تشمل عدة أدوية منها:

- عقار ديازيبام Diazepam وينتج كدواء تحت عدة مسميات منها الفاليوم Valium على هيئة أقراص 2 و 5 و 10مجم وكذلك الفالينيل Valinil أقراص 2 و 5 مجم.

- عقار آتيفان Ativan على هيئة أقراص 1 و 2 مجم.

- عقار ليكسوتانيل Lexotanil على هيئة أقراص 1.5 و 3 و 6مجم.

- عقار ترانكسين Tranxene وهو على هيئة كبسولات 5 و 10مجم.

- عقار زانكس Xanax وهو على هيئة أقراص 0.25 و 0.5 و 1 مجم.

ويجب عند تناول هذه الأدوية الامتناع عن تناول الكحوليات والمثبطات الأخرى للجهاز العصبى إلا حسب تعليمات الطبيب كذلك فان بعض هذه الادوية يبقى لفترات طويلة فى الدم ويزداد تأثيره بالتالى عند تناول جرعات أخرى (تأثير تراكمى) مثل ما يحدث مع دواء الفاليوم لذلك فالادوية ذات المفعول القصير التى لاتبقى فى الدم طويلاً تكون أفضل خاصة مع كبار السن.. ومن هذه الأدوية قصيرة المفعول دواء زانكس وأتيفان.

2- العقاقير المضادة للإكتئاب خاصة دواء التوفرانيل Tofranil أقراص 10و 25 مجم ويؤخذ بجرعات تصل إلى 75 مجم يوميا مقسمة على ثلاث جرعات. ويؤخذ هذا الدواء فى حالات القلق المصحوب بالخوف الشديد والهلع (Panic).

3 - دواء البسبار Buspar وهو على هيئة أقراص 5 و 10مجم وهو دواء آمن لايؤدى إلى التعود ولكن مفعوله فى علاج القلق لايظهر إلا بعد فترة طويلة نوعاً من تعاطيه ويجب البدء بجرعة صغيرة 5 مجم مرتين يوميا وتزداد بالتدريج حتى تصل إلى 15 - 60 مجم يومياً.

4 - دواء إندرال (Inderal) اقراص 10 و 40 و 80مجم.

وهو دواء مضاد للذبحة الصدرية وارتفاع ضغط الدم كما انه منظم لضربات القلب إلا ان له تأثير مضاد للقلق خاصة الاعراض الجسمانية منه، ويجب ان يستخدم هذا العقار بحذر وتحت اشراف طبى فى حالات الحمل والرضاعة ويفضل عدم أستخدامه مع حالات الربو والفشل الكلوى.

ويستخدم دواء اندرال مع القلق المصحوب بالخوف من المواقف الأجتماعية لذلك يفضل بعض من يواجهون الجماهير أو من يتحدثون امام اعداد كبيرة من المشاهدين أو وسائل الاعلام وكذلك فى الامتحانات الشفهية تناول قرص أو قرصين 10مجم قبل الموقف بنصف ساعة على الأقل.

5 - ايضا تستخدم المطمئنات الكبرى ومنها دواء ميلريل Melleril بجرعات صغيرة 10-30مجم فى اليوم وكذلك ستلازين Stelazine 1 مجم مرتين يومياً لعلاج القلق .

ملحوظة : لا يتسع المقام هنا لذكر أدوية أخرى جديدة وفعالة فى حالات القلق المختلفة .




الوسواس القهرى

Obsessive - Compulsive disorder

التعريف:

الوساوس هى افكار مزعجه متكررة، لا يستطيع المريض التخلص منها أو مقاومتها رغم أنه يعلم أنه مسئول عن هذه الافكار وأنها أفكار سخيفة غير منطقية وأنها من نتاج عقله.. واحيانا تكون الوساوس عبارة عن خيالات أو نزعات.

ومن اكثر الوساوس انتشاراً فكرة التلوث والتى تدفع ببعض المرضى إلى الخوف من العدوى وتطهير يديه وجسمه عشرات المرات كل يوم وكذلك الخوف من ان يكون قد ارتكب ذنباً أو الخوف من استخدام السكين فى قتل طفله أو زوجته.

ورغم انه لايقدم أبداً على القيام بالافعال التى يرهق نفسه بالتفكير فيها.. إلا أنه يتعذب بأختراق هذه الافكار والمخاوف لذهنه وتكرارها وعدم توقفها رغم محاولاته المتكررة لإيقافها.

وهناك نظير آخر للوساوس هو الدفعات أو الافعال القهرية حيث يشعر الفرد انه مقهور ومضطر لتكرار سلوك سخيف لامعنى له مثل عد السيارات او عد السلالم أو بلاطات الرصيف .. أو لمس أعمدة النور أو تكرار غسل اليدين أو الوضوء مرات عديدة بدون سبب.

ومريض الوسواس تسيطر عليه أحياناً أفكار غريبة لايستطيع أن يتخلص منها وتدور فى رأسه كأنها أسطوانة لاتتوقف أبداً .. ومن امثلة تلك الافكار أن الله غير موجود، أو أنه موجود ولكنه يتصف - والعياذ بالله - بصفات سيئة أو كريهه، أو يرى امامه صورة حذاء كلما هم للصلاة.. الخ.

وتأخذ هذه الافكار الغريبة أشكال أخرى مثل ذلك الشاب الذى حضر إلى عيادتى يشكو بمرارة وألم أن جميع الرجال ينظرون إليه كأنهم يريدون أن يغتصبوه وان يعتدوا عليه.. رغم ان مظهره وأسلوبه فى الحركة والحديث لايدل على أى شىء من ذلك، وعند بحث تاريخه الشخصى وجدته خاليا من خبرات الجنسية المثلية، كما أنه لايرغب فيها بالمرة؟! كل مافى الأمر أنها أفكار غريبة يشعر بسخفها وعدم معقوليتها.. ولكنها مزروعة فى رأسه وتخيفه كلما خرج إلى الشارع وقابلت نظراته نظرات أى رجل آخر.

ورغم أنه ذهب على عدد من الاطباء النفسيين وعرف تشخيص حالته وتناول كميات لابأس بها من الأدوية .. إلا أن الحالة كانت تهدأ ثم ماتلبث أن تعود بكل قوتها وشراستها.. ولم يساعده على التحكم فى هذه الأفكار وايقافها إلا أسلوب تأمل ذكر الله.. فقد كان يردد فور ظهور هذه الافكار فى ذهنه بعمق مع رغبة قوية فى ايقاف هذه الافكار السخيفة.. كان يردد" الله اكبر.. سبحان الله” لمدة عشر دقائق ثم يتعوذ بالله من الشيطان لمدة عشر دقائق اخرى.. وبعد عدد من الجلسات اتفقنا على أن يردد سبحان الله لمدة 10 دقائق ثم يقرأ المعوذتين عدة مرات لمدة 20 دقيقة، وكررت له دواء كان يستعمله من قبل مع تغيير الجرعة ، وكان التحسن أكثر وأسرع مما توقعنا جميعاً.

وهناك انواع من الوساوس أخرى منتشرة اكثر من غيرها، وهى الافكار التى تتعلق بالتلوث وعدم النظافة، فهناك من يرفض السلام على أى شخص آخر حتى لاتتلوث يديه، ومن يظل يستحم طوال النهار ، ومن تطلب من زوجها وأطفالها خلع ملابسهم وأحذيتهم وغسلها ثم وضعها فى المطهرات كلما خرجوا إلى الشارع.

أمثلة وحالات عديدة تعانى من تسلط وأقتحام هذه الافكار الوسواسية بدرجة مؤلمة ومزعجه يصعب معها الحياة بصورة طبيعية.

ويحدث الوسواس القهرى بدرجة اكبر فيما يسمى بالشخصيات الوسواسية أو القهرية.. وهى شخصيات تتسم بالنظام الشديد والصرامة والحذلقة والالتزام والضمير اليقظ.. إلا أن هذا الالتزام الشديد بالنظم والمبادىء يصبح عبئاً عليه وعلى من حوله بسبب عدم مرونته وقلقه المستمر، وبعض هؤلاء الاشخاص يقومون بعمل طقوس لاتنتهى للتأكد من اغلاق ادراج المكتب وموقد البوتجاز وجهاز التليفزيون ثم اطفاء النور واغلاق باب الشقة ثم فتحه مرة أخرى للتأكد واعادة هذه الخطوات مرة أخرى أو اكثر.

التشخيص:

1 - يمكن تشخيص الوسواس القهرى إذا تواجدت الوساوس أو الافعال والطقوس القهرية أو كلاهما:

أ - أولاً الوساوس:

1 - وساوس على هيئة افكار أو تصورات أو نزعات قوية متكررة أقتحامية وغير مرغوبة وتسبب للفرد القلق والضيق.

2 - هذه الافكار والتصورات والنزعات ليست ناتجة عن مشكلة واقعية.

3 - يحاول المريض مراراً تجاهل أو قمع هذه الافكار والتصورات والنزعات ومقاومتها.

4 - يعلم المريض انها غير منطقية وانها نتاج عقله وليست دخيلة عليه.

ب - ثانياً الطقوس والأفعال القهرية:

1 - سلوك متكرر (غسيل الايدى أو التأكد مرات متكررة من شىء معين) أو أو أفعال وطقوس (مثل تكرار الصلاة لشعوره بعدم صحتها أو عد السيارات أو بلاطات الرصيف أو ترديد كلمات فى الذهن).

2 - هذه السلوكيات أو الأفعال تتسبب فى القلق اذا لم ينجزها رغم تأكده من عدم جدواها.

2 - تأكد المريض من انها تهدر وقته وجهده وانها غير منطقية.

3 - تعطل المريض عن ممارسة انشطته وواجباته الأخرى.

4 - ان لاتكون بسبب مرض آخر أو تعاطى أدوية وعقاقير.







أ - العلاج النفسى:

ويختلف من حالة الى اخرى (راجع اساليب العلاج النفسى الحديثة المذكورة فى الموقع وللاستشارة راجع مساعدة زوار الموقع)



ب - العلاج الدوائى:

- دواء أنافرانيل Anafranil وهو فى الأصل أحد مضادات الاكتئاب إلا أنه إذا أعطى للمريض - تحت اشراف طبى - بجرعات من 75-200مجم يوميا مقسمة على ثلاث جرعات فانه يفيد بدرجة جيدة فى علاج الوسواس القهرى. الا ان بعض الحالات لاتستجيب للعلاج.

- بعض الادوية الجديدة التى تعمل من خلالها تأثيرها على مادة السيروتونين ويرمز لهذه المجموعة من الادوية بـ SSRI’s ومنها دواء فافرين Faverin وبروزاك Prozac وسيبرام Cipram وزولوفت Zoloft.. الخ.

وقد أثبتت هذه العقاقير الجديدة فعالية عالية فى علاج الوسواس القهرى.

- يمكن أن تضاف بعض مضادات القلق - التى أشرنا إليها من قبل - لخفض حدة التوتر والقلق ولمساعدة المريض على مقاومة هذه الأفكار القهرية.

- بعض الحالات تتطلب اضافة بعض المطمئنات الكبرى المضادة للذهان والتى سوف نتحدث عنها بشىء من التفصيل فى علاج الفصام.

ونحتاج بعض الحالات المزمنة للاستمرار على العلاج الدوائى إلى جانب العلاج النفسى فترة طويلة لاتقل عن 6-12 شهر.

ملحوظة : لا يتسع المقام هنا لذكر أدوية أخرى جديدة وفعالة فى حالات القلق المختلفة













الإكتئاب

Depression

التعريف:

الاكتئاب هو شعور الانسان بالحزن والكدر واليأس وفقدان الاهتمام وعدم القدرة على الاستمتاع بأى شىء سار أو ممتع، فمريض الاكتئاب يفقد الرغبة فى الشهية والاحساس لكل ما كان يشتهيه من قبل بل لايجد طعم أو لذة لأى شىء فى الدنيا.

والاكتئاب درجات وانواع.. فمنها ما يحدث نتيجة مرور الفرد بخبرات محبطة مؤلمة وهو ما كان يطلق عليه اسم الاكتئاب التفاعلى .. وهو نوع حميد لاخوف منه حيث تزول اعراض الاكتئاب بعد فترة.. ومنها ماهو عضوى داخلى ناتج عن نقص بعض الأمينات العضوية فى الدماغ مثل السيروتونين والنور أدرينالين والدوبامين وغيرها.. وهذا النوع بالطبع اثر شدة وخطورة من النوع الأول.

كما يوجد عدة انواع من الاكتئاب تنتج عن اضطرابات الهرمونات مثل اكتئاب سن اليأس، أو نتيجة بعض الامراض العضوية أو نتيجة تناول أدوية معينة مثل دواء الريزربين ومشتقاته.. أو فى حالات الاصابة بمرض عصبى مثل الشلل الرعاش. او تصلب شرايين الدماغ . ونسبة مرض الاكتئاب هى 5% من تعداد السكان أو تزيد عن ذلك قليلاً.

التشخيص:

اعراض الاكتئاب وعلاماته عديدة منها:

- الشعور بالحزن والاكتئاب والضيق واليأس وهو مايطلق عليه المزاج الاكتئابى .

- فقدان الاهتمام والقدرة على الاستمتاع بمباهج الحياة.

- اضطراب الشهية وفقد الاحساس بطعم ونكهة الطعام فهو يأكل فقط لانه اعتاد على ذلك.

ويصاحب فقدان الشهية فقدان الوزن.. مع ملاحظة ان بعض مرضى الاكتئاب يزداد أقبالهم على تناول الطعام ويزداد وزنهم بالتالى ولكن ايضا دون الشعور بلذة الطعام كما كانوا من قبل.

- اضطراب النوم بالزيادة أو النقصان.. ولكن الاغلب خاصة فى كبار السن هو الأرق ونقص نوعى وكمى لعدد ساعات النوم مع المعاناة من الأحلام المزعجة والنوم القلق.

- تناقص النشاط الحركى والطاقة وشعور المريض بالكسل وسرعة التعب.. ولكن احيانا أيضا يحدث العكس ولكن لايكون فى صورة نشاط منظم مفيد وأنما فى صورة افراط حركى وهياج بلا هدف.

- صعوبة التركيز ونقص القدرة على التفكير المنظم مما يتسبب فى كثرة السرحان ورسوب بعض الطلاب أو فشل بعض الموظفين فى اداء اعمالهم.

- الشعور بالذنب والأثم وعدم قيمة الذات.. رغم عدم أقتراف المريض لأى أعمال تدعو لمشاعر الذنب هذه.. ولكنه يرى انه المسئول عن كل ما يحدث حوله من مصائب وآثام.

- كثرة الافكار عن الموت، وعدم قيمة الحياة، وعبثية الوجود، وتمنى الموت.. بل أحيانا الاقدام على الأنتحار فى حالات الاكتئاب الشديدة.

وموضوع الانتحار يجب أن يؤخذ مأخذ الجد عند وجود أى دلالات أو اعراض اكتئاب لان الثابت ان 15% من مرضى الاكتئاب ينتحرون، وان مريض الاكتئاب إذا صرح أو ألمح بالرغبة فى الموت فانه ينفذها وينتحر بالفعل.

وهناك بعض الحقائق عن مرض الاكتئاب:

* ان الاكتشاف المبكر لمرض الاكتئاب شىء هام لانه يسهل مهمة علاجه.. ويزيد كثيراً من فرص الشفاء.

ان الاعراض المبكره للمرض تبدأ غالبا بفقدان الحماس والأهتمام بالعمل وبالعلاقات الاجتماعية المختلفة.. ويبدو المريض مهموماً اغلب الوقت.. شارد الذهن.. ويفقد نشاطه ومرحه .. ويبدو كما لو كان قد شاخ وأصابه العجز قبل الأوان.

* اذا كانت اعراض الأكتئاب واضحة فى الحالة الوجدانية والمزاجيه غير واضحة نجد الاكتئاب وقد اعلن عن نفسه فى صورة اعراض جسمانية عضوية.. مثل آلام متعددة ومتنوعة فى أجزاء مختلفة من الجسم.. أو فقد القدرة الجنسية.. أو وجود أعراض امراض عضوية رغم ان الفحوصات تثبت عدم وجودها .

* تظهر فى بعض الحالات الشديدة من الاكتئاب اعراض ذهانية مثل الهلاوس (مثل سماع اصوات تشبه أو تحقر من شأنه او تحثه على التخلص من حياته) أو ضلالات (أفكار ثابته خاطئه لايمكن تصحيحها بالمناقشة أو الحجة) مثل ضلالات الاحساس بالذنب (بدون اقتراف شىء يستحق هذا الاحساس المؤلم) أو ضلالات العدمية أو اعتلال الصحة.

وتؤكد أغلب المدارس الحديثة فى العلاج النفسى وعلى رأسها العلاج المعرفى والمعرفى السلوكى والعلاج العقلانى على ان الاكتئاب ينشأ نتيجة الافكار الخاطئة المشوهة التى يتبناها المريض عن نفسه وعن الواقع المحيط به وايضا التوقعات والتصورات المحبطة اليائسة عن المستقبل. ولذلك يلجأ المعالجين النفسيين الذين يتبعون اساليب هذه المدارس إلى اكتشاف هذه الأفكار السلبية النشطة فى ذهن المريض والتصورات والتوقعات التشاؤمية التى تنشط طوال الوقت فى تفكيره وخياله بحيث تدفعه باستمرار إلى اليأس والحزن والتشاؤم.

ولقد عالجت العديد من الحالات بالاستعانة بأساليب العلاج الذاتى بالقرآن التى ساعدت العديد منهم فى السيطرة على الأفكار السلبية الانهزامية والتخلص منها ونبذ الشعور باليأس.

ومن تلك الحالات اذكر حالة السيدة التى كانت تعتقد انها منبوذة وغير مقبولة من زوجها وصديقاتها.. وانها ذات حظ سىء وان الفشل هو مصير كل مشروع وكل خطوة تخطوها.. وكان انشغالها الدائم بهذه الافكار السلبية يجعلها فى حالة مزاجية ووجدانية كئيبة يائسة.. ونتيجة تشبعها بهذه المعتقدات والأفكار كانت دائمة التشاؤم كسولة يائسة مقطبه الوجه باستمرار.. وكانت كلما تقدمت للحصول على وظيفة تفشل خاصة فى مقابلات التقييم الشخصى .. وزاد فشلها من تثبيت الاعتقاد لديها بانها فاشلة غير مقبولة كئيبة مما انعكس على حالتها الانفعالية وأدى إلى زيادة الاكتئاب وأعراضه.

وباستخدام اسلوب الاستبصار بالملاحظة تمكنت بعد حوالى شهرين من التأكد تماما بان اسلوب تفكيرها الخاطىء والمفاهيم السوداوية والانهزامية التى تدور فى ذهنها طوال الوقت .. هى السبب الرئيسى فى حالة الاكتئاب واليأس التى تعيشها.. وبالاستعانة بالاسلوب الثانى والثالث تمكنت من التخلص من كل تلك الأفكار والمفاهيم الانهزامية السلبية.

العلاج :

أ - العلاج النفسى:

ويختلف من حالة الى اخرى (راجع اساليب العلاج النفسى الحديثة المذكورة فى الموقع وللاستشارة راجع مساعدة زوار الموقع)



ب - العلاج الدوائى:

تتنوع مضادات الاكتئاب وتشمل عدة مجموعات منها:

1 - مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات Tricyclic antidepressants ومنها دواء التوفرانيل Tofranil وتربتيزول Tryptizol وآنافرانيل Anafranil وادوية أخرى.

وجرعات بداية العلاج بهذه الادوية تكون مابين 10-50 مجم وتصل إلى 150-300مجم يوميا. ويختار الطبيب الدواء حسب نوع الاكتئاب ودرجة شدته وسن المريض وعوامل أخرى تتعلق بالصحة العامة للمريض ونتائج فحوصاته.

2 - المجموعة رباعية الحلقات Tetracyelic antidepressants وتضم دواء ليدوميل Ludiomil وهى ذات فائدة فى علاج الاكتئاب فى كبار السن ومرضى القلب والجلوكوما.

3 - المجموعة المضادة لاكسدة الامينات الاحادية ويرمز لها بالرمز MAOI’s ومنها دواء البارنيت Parnate ودواء نارديل Nardil.

4 - مجموعة العقاقير الحديثة المثبطة لإسترجاع السيروتونين.. ويرمز لها بـ S.S.R.I’s وهى ذات تأثير فعال فى علاج انواع الاكتئاب المختلفة.. كما أنها تتميز عن مضادات الاكتئاب الأخرى بقلة الاعراض الجانبية التى كانت تسبب العديد من المشاكل خاصة لكبار السن ، وتشمل هذه المجموعة أدوية : بروزاك Prozac، فافرين Faverin، سيبرام Cipram، سيروكسات Seroxat، ودواء زولوفت Zoloft.

وبالطبع فان جميع هذه الادوية ايجب ان لاتستخدم الا تحت اشراف الطبيب.

· تستخدم جلسات العلاج بالكهرباء فى حالات الاكتئاب الشديدة وعند وجود ميول انتحارية، او موانع تعيق العلاج الدوائى وهى آمنه وسريعة التأثير كما تستخدم أيضا مع العلاج الدوائى.

ملحوظة (1) : لا يتسع المقام هنا لذكر أدوية أخرى جديدة وفعالة فى حالات الإكتئاب المختلفة .

ملحوظة (2) : راجع دراسة الدكتور رامز طه عن افضل طرق علاج الاكتئاب المقدمه فى المؤتمر الدولى الرابع لمكتب الانماء الاجتماعى التابع للديوان الاميرى بالكويت عام 2003 .















الرهاب الاجتماعى

(الخوف فى المواقف الاجتماعية)

Social Phobia

التعريف:

الرهاب الأجتماعى هو الخوف من المواقف العامة التى تتطلب التحدث أمام عدد من الناس أو حتى الظهور أمامهم فى حفل أو ملتقى أو محاضرة.

ورغم ان نسبة حدوث ذلك المرض حسب عدد من الدراسات تتراوح بين 3-5% من عامة الناس إلا أننى أعتقد ان هذه النسبة غير صحيحة.. وانها تزيد فى مجتمعاتنا العربية عن النسبة المذكورة.. خاصة الحالات البسيطة والمتوسطة.. وفى مثل تلك الحالات لايذهب المريض للطبيب ويظل يتألم كلما وضعته الظروف فى موقف أجتماعى.

ويتشابه هذا المرض مع مرض أضطراب الشخصية التجنبية والذى يتميز بتجنب الشخص للمواقف الاجتماعية لما يحدث له من قلق وأرتباك، ايضا قد يصاب بعض الناس العاديين بالتوتر والقلق والارتباك فى وجود بعض الناس أو عند دخولهم على شخص مسئول أو عند التحدث امام جمع من الناس ولكن تظل هذه مجرد سمة وسلوك، ولاتزداد معها الاعراض كى نعتبرها مرضاً.

ولكن سواء كانت هذه المشكلة محدودة أو شديدة فأنها تعيق الكثيرين عن النجاح فى حياتهم الأجتماعية والعملية حتى أن بعضهم لايستطيع أن يأكل أمام الآخرين لان يده ترتجف.

واذكر ذلك الشاب الطموح المجتهد الذى بذل جهداً عظيماً حتى يتفوق فى دراسته وتثقيف نفسه .. ثم تقدم للعمل فى التليفزيون ففشل فى المقابلة والامتحانات الشفهية .. فدرس دراسات عليا وتقدم للعمل فى وزارة الثقافة ففشل فى الامتحانات الشفهية والمقابلة أيضا.. ثم تقدم للعمل بأحد المؤسسات الخاصة وكان عمله يتطلب الاتصال بالجمهور ففشل ولم يوفق.. وكان فى كل مرة يواجه فيها أى أشخاص غرباء عنه يتلعثم ويرتبك ويشعر بالقلق وينسى كل الكلام الذى قد حفظه وتصبح ذاكرته كأنها صفحة بيضاء خالية تماماً. ولكن المأساه كان لها بعداً آخر.. فعندما شعر هذا الشاب بعاطفة قوية تجاه زميله له من أسرة طيبة اراد الارتباط بها.. وبدلاً من ان يجد طريقاً للتعبير لها عن رغبته الشريفة ومشاعره النبيلة أخذ يتخبط فى تصرفاته كلما رآها.. ودفعه الخجل الشديد والارتباك إلى الاتيان بتصرفات حمقاء حاول أن يعوض بها شعوره بالعجز والنقص والخوف.. وهكذا ظل يراقبها من بعيد وكلما حاول ان ينطق بكلمة رقيقة او طيبة معها انعقد لسانه.. وسال عرقه.. وتشابك حركاته.. وتجمدت تعبيراته وتصرف تصرفات حمقاء او ساذجه مرتبكه.. وبالطبع كانت النتيجة المتوقعة فشله فى الارتباط المرة تلو الأخرى.

والشىء الغريب انه لم يكن يتوقع ان ما يحدث له هو أضطراب نفسى له علاج.. لذلك تأخر كثيراً حتى وصل إلى قرار زيارة الطبيب النفسى.

التشخيص:

1 - الخوف من التعرض لموقف إجتماعى يواجه فيه الشخص آخرين.. مما يسبب له الخوف من نقد الآخرين أو نظرتهم إليه واحتمالات ارتباكه وظهور بمظهر سىء.

2 - إذا تعرض الشخص لمثل هذا الموقف فعلاً تظهر عليه علامات وأعراض القلق (راجع القلق النفسى).

وقد يحدث هذا ليس فقط عند التحدث امام جمهور وانما فى مواقف الامتحانات الشفهية وعند الاكل أمام الآخرين وفى الاحتفالات والمناسبات المختلفة.

3 - يؤدى تكرار تعرضه للخوف والارتباك إلى تجنب المواقف الاجتماعية .

4 - يؤدى الخوف والتجنب إلى الاعاقة العملية والاجتماعية ويؤثر سلبا على كافة أنشطة المريض.

5 - يشترط الا يكون الخوف أو التجنب ناتجان عن تناول مواد مخدرة أو أدوية أو نتيجة أمراض أخرى.

العلاج :

أ - العلاج النفسى:

ويختلف من حالة الى اخرى (راجع اساليب العلاج النفسى الحديثة المذكورة فى الموقع وللاستشارة راجع مساعدة زوار الموقع)

ب- العلاج الدوائى:

1 - دواء إندرال Inderal وهو اقراص 10 و 40 و 80مجم.

ويمكن تناول قرص 10 مجم قبل المواقف الاجتماعية بساعة كما يمكن تناوله 3 مرات يوميا قبل الأكل وقد يتطلب الأمر زيادة الجرعة إلى 80مجم أو اكثر حسب رأى الطبيب.

2 - مضادات القلق خاصة دواء زانكس xanax الذى ذكرناه فى علاج القلق.

3 - بعض مضادات الاكتئاب ومنها دواء التوفرانيل Tofranil والادوية المثبطه للانزيم المؤكسد للامينات الاحادية M.A.O.I والتى يحذر استخدامها الا تحت اشراف الطبيب.

ملحوظة : لا يتسع المقام هنا لذكر أدوية أخرى جديدة وفعالة فى حالات الرهاب المختلفة .








الفصام

Schizophrenia

التعريف:

الفصام فى حقيقته ليس مرضاً واحداً وانما هو مجموعة من الإضطرابات تتسم بإضطراب التفكير والوجدان والادراك والسلوك والأرادة.. مع وجود اعراض كتاتونية (تخشب العضلات) فى بعض الحالات.

والفصام هو أحد الامراض الذهانية (العقلية) التى يقع فيها المريض ضحية اعتقادات وافكار خاطئة ثابته يؤمن المريض بها ايماناً قوياً ويستحيل اقناعه بعدم صحتها اثناء المرحلة الحادة من المرض.. وتسمى هذه الأفكار الخاطئة بالضلالات او الهذاءات.. وتشمل ضلالات الاضطهاد والعظمة والاشارة وخلافه. (كأن يعتقد أنه زعيم أو مخترع أو انه مراقب ومضطهد من جهة أو أشخاص ما)، وكثيراً ما يعانى من هلاوس صوتية (ادراك أصوات غير موجوده فى الواقع)، وهذه الاصوات قد تتحدث عنه أو تعقب على تصرفاته أو تسبه وتلعنه.. أو تأمره بالقيام بافعال معينة كأن يضرب أو يقتل. وهناك انواع اخرى من الهلاوس مثل الهلاوس البصرية أو الشميه أو اللمسيه .. الخ ولكنها اقل حدوثاً.

والضلالات والهلاوس لاتوجد بصفة مستمرة وبنفس الشدة طوال فترة المرض وانما تنشط وتضعف.. تثور وتهدأ .. وهى تميز المرحلة النشطة من المرض.

اما بداية المرض فتبدأ بالمرحلة التمهيدية أو المنذرة وفيها ينسحب المريض من المجتمع ويغلق باب حجرته على نفسه كثيراً.. ويتدهور مستوى الأداء الاجتماعى ومهاراته الاجتماعية والذهنية.. ويقل عدد اصدقائه ومشاركاته فى المناسبات الاجتماعية.. ويتناقص ادائه الذهنى والوظيفى فيجد صعوبة فى استذكار دروسه أو اداء عمله.. ونظراً لضعف الأرادة والنشاط يفشل الطالب فى دراسته أو الموظف فى عمله.. ويبدأ فى إهمال نفسه ومظهره، تبدأ بعد ذلك اعراض المرحلة النشطة فى الظهور (الضلالات والهلاوس) .. وعندها يثور المريض لاعتقاده بانه مضطهد وان المؤامرات تحاك ضده وايضا لوقوعه تحت التوتر والخوف الشديد نتيجة الأصوات التى تخاطبه وتدفعه لارتكاب سلوكيات غير منطقية.

وبعد هدوء المرحلة النشطة والتى تختلف فترة نشاطها من مريض لآخر وقد تستمر فى بعض المرضى سنوات طويلة يهدأ الحال وتظهر المرحلة المتبقية والتى تتميز بوجود بقايا الضلالات والهلاوس ولكن بصورة ضعيفة، مع وجود تدهور فى ادائه ومهاراته الاجتماعية والذهنية والوظيفية وجمود أوبرود فى العاطفة والوجدان.

ويظهر الفصام فى مرحلة المراهقة والشباب.. وهو يختلف تماماً عن مرض تعدد الشخصية الذى يقوم المريض خلاله بالظهور فى شخصيات مختلفة.. ونرى تعدد الشخصية فى كثير من الروايات والأفلام وأحيانا يحدث خلط فى هذه الاعمال الفنية بين هذا المرض والفصام.

والفصام مرض مزمن.. يحتاج إلى علاج متكامل الجوانب حتى يتم اصلاح وتعديل الجوانب المتعددة التى تنهار اثناء المرض. فيجب التعامل مع الضلالات والهلاوس واضطراب الانفعال والوجدان وتدهور المهارات والقدرات الاجتماعية والذهنية.. ولو عالجنا كل هذه الجوانب وتركنا المريض خاملاً عاطلاً بدون عمل فأننا نحكم عليه بسرعة الانتكاس وعودة المرض مرة أخرى لذلك لابد ان يشرف الطبيب المعالج على برنامج للتأهيل والتدريب والعلاج بالعمل الذى يناسب المريض ونوع الفصام المصاب به، والمرحلة التى يمر بها، مع مراعاة العلاج الدوائى والنفسى الذى يخضع له.




التشخيص:

1 - اعراض المرحلة النشطة لمدة شهر على الاقل، إلا إذا كانت قد عولجت بنجاح، ويتطلب التشخيص وجود عرضين على الأقل من الاعراض التالية:

أ - ضلالات.

ب - هلاوس.

جـ - كلام مفكك غير مترابط.

د - تفكك أو عدم انتظام السلوك أو ظهور أعراض اضطراب وتخشب الحركة (الاعراض الكتاتونية).

هـ - اعراض سلبية تشمل تناقص أو تدهور عدة جوانب أو وظائف.. مثل تبلد أو تناقص الوجدان، ضعف الأرادة، تناقص النشاط والكلام والحركة.

2 - تراجع ونقص الاداء الاجتماعى والوظيفى وضعف العلاقات الاجتماعية والانجاز فى مجال الدراسة والعمل، كذلك نقص اهتمام الفرد وعنايته بمظهره.

3 - ان لاتكون هذه الاعراض بسبب مرض آخر كالهوس أو الاكتئاب أو بسبب مرض عضوى أو تناول ادوية تؤثر على الجهاز العصبى.

4 - يشترط لكى يتم تشخيص الحالة فصام ان تستمر هذه الاعراض مدة ستة شهور على الأقل.

ولكى يكتمل تشخيص الفصام لابد أن نحدد نوعه لان الاعراض ومصير المرضى ونوع العلاج يختلف تبعا لنوع الفصام.

وهناك عدة أنواع من الفصام هى كالآتى:

1 - الفصام البارانوى Paranoid Schizophrenia:

ويتميز بوجود ضلالات خاصة ضلالات الاضطهاد والشك ، مع هلاوس سمعية. ولكن يظل التفكير والشخصية والسلوك فى حالة أفضل من انواع الفصام الأخرى.

2 - الفصام غير المنتظم

Disorganized Schizophrenia:

يتسم بتفكك التفكير وعدم ترابطه واختلال السلوك وتسطح الوجدان أو عدم تناسب الانفعال مع الموقف.

3 - الفصام الكتاتونى Catatonic Schizophrenia:

وهذا النوع قد أصبح نادر الحدوث.. ويتميز باضطراب حركة المريض، فقد يصاب المريض بالتخشب والتصلب وقد يأخذ وضعاً غريبا يظل متجمداً فيه لفترة طويلة كتمثال من الشمع، وقد يحدث فى هذا النوع أيضا ذهول أو هياج شديد بدون سبب واضح.

4 - الفصام غير المتميز

Undifferentiated Schizophrenia

وفى هذا النوع يضطرب تفكير المريض مع وجود هلاوس وسلوك غريب غير منتظم، واعراضه عموماً لاتنطبق على الانواع السابقة.

5 - الفصام المتبقى Residual Schizophrenia:

لا توجد ضلالات أو هلاوس واضحة فى هذا النوع، وانما يظل التفكير غير منتظم مع أختلال فى السلوك وتدهور فى مستوى الاداء الاجتماعى والوظيفى، وقد يهمل المريض مظهره ونظافته، ويظل سلبياً منسحباً من الحياة والمجتمع.

*****

وهناك عدة حقائق هامة عن مرض الفصام يجب توضيحها:

* ان الفصام مرض مزمن تنهار خلاله عدة وظائف هامة فى القدرات الذهنية والعقلية.. وتتدهور فيه الشخصية والاداء الوظيفى والاجتماعى.. ويضطرب السلوك وتنقص مهارات المريض وتضعف ارادته وحماسه للخروج للمجتمع.. أو حتى مقاومة المرض.. للذك فلا يجب أبداً أن يختصر العلاج ليصبح علاجاً دوائياً فقط بل لابد من العلاج النفسى والاجتماعى والتأهيلى لاعادة بناء كل ما تهدم وانهار من قدرات المريض ووظائفه ومهاراته.

* بالرغم من ذلك فان العلاج الدوائى هو أهم خطوط العلاج .. بل لايمكن ان يعالج الفصام بدونه.. ويحتاج المريض ان يستمر عليه فترات طويلة وبعض المرضى يعالجون طوال حياتهم ومع انهم يتناولون الدواء يوميا إلا انهم يستطيعون الذهاب إلى عملهم والقيام بواجباتهم بدرجة لابأس بها.

* ترتفع نسبة الشفاء أو التحسن الملحوظ إذا تم تلقى المريض علاجاً متكاملاً ولعبت الاسرة مع الطبيب الدور التدعيمى المساند للمريض فى تفهم ظروفه، ومساعدته فى علاج المشكلات والصعاب التى يواجهها.

* كثيراً ما يقاوم المريض فكرة الذهاب إلى الطبيب النفسى كما قد يرفض العلاج.. ولكن يجب الا يؤثر موقف المريض هذا فى الاسرة بحيث يجعلهم يؤجلون زيارة الطبيب ويطوفون بالمريض على الدجالين والمشعوذين فيتأخر الشفاء وتزداد المضاعفات.

* مشكلة الفصام الحقيقية ليست فى الأعراض الحادة، التى تتمثل فى الهياج والثورة والسلوكيات العنيفة المفاجئه فقط بل المشكلة الأكبر فى الاعراض غير الحادة والتى تسمى بالاعراض السلبية والتى تتضح فى تدهور قدراته وعلاقاته بالآخرين وانعزاله عن الناس، واهماله لدراسته وعمله، وعدم اهتمامه بمظهره ونظافته الشخصية.

وقد لاحظت ان هذه الاعراض - وهى الاكثر خطورة وتأثيراً فى حياة المريض.. لاتلقى الاهتمام والعناية الكافية فى كثير من الحالات ربما لانها تتسم بالخمول والانسحاب ولايحدث خلالها اليهاج الشديد أو الثورة والانفعالات الحادة التى تجذب الانتباه وتحرك الاهتمام !؟

وهذه الاعراض السلبية لاتستجيب للعلاج الدوائى إلا بقدر ضئيل، ويجب علاجها بأساليب العلاج النفسى المختلفة.

* يبدأ الفصام غالبا بتغيير فى مظهر المريض وعاداته، وغرابة أفكاره واختلاف تصرفاته ومفاهيمه عما سبق وتتضح المبالغة والتطرف فى احكامه وآرائه ، وقد يبدى اهتماماً بالفلسفة او الدين.. وقد يتحذلق فى الحديث عنهما بل قد ينضم إلى احد الجماعات الدينية أو السياسية ويبدأ فى التمرد والرفض.. ولكن اذا تناقشت معه اكتشفت أنه هش لايعلم شيئاً عن الثقافة أو السياسة أو الدين.. وانه يقفز فى تفكيره إلى استنتاجات مفاجئة لاعلاقة لها بالمقدمات التى بدأ منها.

* لايجب ان نحاول تصحيح مفاهيم وافكار مريض الفصام بمحاولات تفنيدها وإقناعه بعدم صحتها خاصة اثناء المرحلة النشطة لان المريض قد يثور وينفعل.. فالمريض الذى يعتقد أنه المهدى المنتظر، أو انه تحت رقابة منظمات عالمية تخشى من قدراته وأمكانياته، أو انهم يطاردونه لأخذ اسرار حرب الكواكب التى اخترعها.. كل تلك الضلالات والافكار الغريبة وغيرها .. لايجب دحضها ومناقشة المريض فى صحتها او تكذيبه اثناء المرحلة النشطة.. وايضا لايجب ان نظهر موافقتنا عليها واقتناعنا بها وأنما علينا أن نأخذ موقفاً وسطاً.. فعندما يقول هذا الكلام يمكننا الرد بان هذه افكارك وأحاسيسك.. ونحن لانعلم لاننا لم نمر بهذه الخبرة.. أو نخبره بان كل انسان له افكاره وعليه ان يتأكد مع الوقت من انها حقيقية وواقعية.

وقد ابتكر عدد من المعالجين النفسيين عدة أساليب لمواجهة الضلالات والهلاوس ولكنها مازالت فى مهدها.

* إرشاد المريض واسرته إلى كيفية التعامل مع الأعراض والتطورات التى يمر بها المريض.. والتحدث مع المريض من وقت لآخر من واجبات الطبيب النفسى.. ويفضل ان يكون ذلك من خلال جلسات علاج نفسى تدعيمى منتظم يتضمن الارشاد والتعليم وعلاج المشكلات وتعلم المهارات الاجتماعية وزيادة الوعى بالواقع ومتطلباته.

ايضا يجب ان يرشد الطبيب المريض وأسرته إلى الاجابة على علامات الاستفهام التى تحيرهم وتسبب لهم القلق والانزعاج، خاصة فيما يتعلق بالدراسة والعمل والزواج وخلافه.. وايضا عن الأدوية التى يتناولها المريض يجب ان يوضح لهم تأثيرها والاعراض الجانبية المتوقعة؟ ومدة الاستمرار عليها؟ وحكمه تناولها يوميا بدون انقطاع يوم واحد؟ ومتى يتوقف المريض عن تناولها؟.. وكيف؟.

* يعالج الفصام بالعقاقير والأدوية لمدة عامين أو ثلاثة أو اكثر، والعلاج بالأدوية هو العلاج الأساسى ولكن لايمكن أيضا الاستغناء عن العلاج النفسى أو أهماله لان الفصام مرض يصيب - كما ذكرنا من قبل - وظائف وقدرات عديدة فى شخصية المريض حتى ان الدراسات الحديثة اكدت وجود تدهور فى القدرات الذهنية والمعرفية التى تشمل الانتباه والتذكر (خاصة الذاكرة اللفظية) والتفكير التجريدى والقدرة على علاج المشكلات ووضع الخطط والحلول وتنفيذها. وأن التدهور فى هذه الجوانب يبدأ مبكراً ولكن بصورة غير ملحوظة، وأوصت بعض هذه الدراسات بضرورة اعتبار هذا التدهور المعرفى هو احد اركان الفصام الرئيسية التى لايجب ان تهمل.

كما تؤكد دراسات اخرى على ان فشل مريض الفصام فى دراسته يرجع أساساً إلى تدهور قدرته على الانتباه والتركيز وضعف ذاكرته وان علاج هذه الجوانب يحتاج إلى علاج نفسى يتضمن تنبيه هذه القدرات الذهنية وانمائها.

كما اشارت دراسات أخرى إلى ان افتقار مريض الفصام إلى العلاقات الاجتماعية بسبب ضعف وقصور الانتباه الذى لايمكنه من المشاركة الكاملة اليقظة فى المواقف الاجتماعية، إلى جانب ان ذاكرته لاتسعفه بالمعلومات التى يمكن ان يشارك بها فى أى حديث أو فى موقف أجتماعى.

*****

العلاج:

أولاً: العلاج الدوائى:

* تتطلب المرحلة الحادة من المرض ادخال المريض المستشفى لاضطراب سلوكه وتصرفاته ، وهياجه وثورته، ورفضه الذهاب إلى الطبيب ورفض تناول أى دواء.

وفى المستشفى يعطى العلاج المناسب، وقد يحتاج إلى جلسات علاج بالكهرباء وهى آمنه ومفيدة وسريعة التأثير فى تهدئة ثورة المريض وخفض اعراضه الحادة.

ويستمر المريض فى المستشفى تحت العلاج ما بين 2-6 أسابيع أو حسب ما يراه الطبيب المعالج.

* اما الادوية النفسية فتعرف باسم مجموعة المطمئنات الكبرى Major Tranquilizers أو مضادات الذهان Antipsychatics. ولهذه العقاقير تأثير ومفعول جيد ضد الضلالات والهلاوس والهياج وبقية الاعراض الحادة أو النشطة، ولكن تأثيرها على الاعراض السلبية والانسحابية قليل لذلك فقد يعالج المريض بالادوية التى تكبح وتقمع الضلالات والهلاوس ولكنه يتحول إلى انسان شبه عاجز قليل الدافعية والارادة عديم النشاط بطىء الحركة خامل الاحساس والوجدان. مما يتطلب ضرورة لعلاج النفسى والأجتماعى والتأهيلى.

وقد ظهرت فى الفترة الاخيرة مجموعة أدوية تسمى بمضادات الذهان غير التقليدية Atypical antipsychotics تفيد فى علاج الاعراض الايجابية النشطة إلى جانب الاعراض السلبية الانسحابية.

وهذه بعض نماذج من مضادات الذهان التى تستخدم فى علاج الفصام نذكرها حسب كثرة أستخدامها.. ولكل طبيب خبرة ودراية خاصة بمضادات الذهان المختلفة:

* دواء ستلازين Stelazine.. وهو على هيئة كبسولات 2 و 10 و 15 مجم وأقراص 1 و 5مجم وتتراوح جرعته ما بين 15 - 45 مجم وتزيد عن ذلك فى بعض الحالات.

ويفضل كثير من الاطباء النفسيين بدء العلاج باستخدام هذا الدواء نظراً لانه دواء معروف وقديم ولان له تأثير فى تخفيض الضلالات والهلاوس خاصة فى حالة الفصام البارانوى، ولكن لأن تأثيره المهدىء محدود فقد يضاف إليه عقار آخر ذو تأثير مهدىء.

- دواء سيريناس Serenace أو سافينيز Safinace أو هالدول Haldol.. ولهم نفس التركيب والخواص.. وهو على هيئة أقراص 1.5 و 5 و 10مجم وحقن قصيرة المفعول واخرى طويلة المفعول يمتد تأثيرها من 2-4 أسابيع. وتفيد الحقن طويلة المفعول فى حالات رفض العلاج أو عدم الانتظام فى تناوله.

ولايبدأ الاطباء علاج الفصام عدة بهذا الدواء ولكن كثير من المرضى يتم تحويلهم إلى هذا الدواء ويستمرون عليه سنوات ويحقق معهم نتائج طيبة فى اغلب الحالات.

وتفيد هذه الادوية كثيراً فى حالات الهياج والهوس كما تفيد فى حالات الاطفال وكبار السن. كما تستخدم فى بعض اضطرابات الشخصية وبعض اضطرابات الحركة اللا إرادية.

وتتوافر هذه الأدوية أيضاً على هيئة حقن قصيرة المفعول تعطى تأثيراً فوريا فى تهدئة مريض الفصام المتهيج.

* دواء لارجاكتيل Largactil أو دواء بروما سيد Promacid أو دواء نيورازين Neurazine وتتوافر على هيئة أقراص 10 و 25 و 100 مجم وحقن 25 و 50 مجم وتستخدم جرعاته الصغيرة فى علاج القىء والقلق.. وتستخدم جرعاته الكبيرة فى علاج الفصام وانواع أخرى من الهوس والذهان وهو إلى جانب ذلك له مفعول مهدىء مضاد للهياج والتوتر.

* دواء ميليريل Melleril وهو يقارب اللورجاكتيل فى أنه يجمع صفات مضادة للذهان إلى جانب قدرته على تهدئة حالات الهياج والتوتر، وهو على هيئة أقراص 10 و 25 و 100 مجم واقراص طويلة المفعول 30 و 200 مجم.

* دواء ترايلافون Trilafon.

* دواء موديتن Moditen.

* دواء فلونكسول Fluanxol.

* دواء أوراب Orap.

* دواء ليبونكس Liponex

وأدوية أخرى لايتسع المجال لذكرها، ولا ننسى أيضا مجموعة الأدوية الحديثة غير التقليدية التى تشير الدراسات إلى تفوقها خاصة فى مجال علاج الاعراض السلبية والمعرفية الذهنية ومنها:

- دواء ريسبردال Risperdal

- دوار سيروكويل Seroquel

- دواء زيبركسا Zyprexa

كما ان هناك الحقن طويلة المفعول - التى أشرنا إليها - والتى تعطى مرة كل 2-4 أسابيع وهى تفيد فى الحالات المزمنة وعند توقع رفض المريض.. أو عدم انتظامه فى تناول العلاج، لذلك فهى تحد من حدوث الانتكاسات الناتجة عن اهمال أخذ العلاج بصورة منتظمة، وهناك عدة انواع من هذه الحقن نذكر منها:

- حقن موديكيت Modecate

* حقن فلونكسول Fluanxol

* حقن هالدول Haldol

* حقن كلوبيكسول Clepixol

* حقن إيماب Imap

ويجب ان نلاحظ ان اغلب العقاقير المذكورة لها اعراض جانبية بعضها بسيط وبعضها شديد، فهناك مثلاً التهدئة الزائدة والرغبة المتزايدة فى النوم، جفاف الحلق، الامساك، زغللة العين، اضطراب نبض القلب، واضطرابات الحركة المتمثلة فى الرعشة وتصلب العضلات وبطء الحركة والحركات اللا إرادية.

وتختفى اغلب الاعراض الجانبية مع مرور الوقت ولكن بالنسبة لاضطرابات الحركة يلزم اعطاء المريض احد الأدوية التالية:

- كوجنتين Cogentin

- كيميدرين Kemadrin

- باركينول Parkinol

- آرتان Artane

وجميع هذه الأدوية تسمى بمضادات مرض باركينسون، وهذه الاعراض الحركية مشابهة لهذا المرض ولايعنى حدوثها اصابة المريض بلك المرض ، ويجب ان نعلم ان هذه الاعراض الجانبية تتوقف فوراً بمجرد ايقاف تناول الدواء المضاد للذهان أى انها لاتحدث ضرراً دائماً الا فى حالات نادرة، ونحن نعلم بالطبع انه لايوجد دواء خال من المضاعفات والاعراض الجانبية.

ثانيا: العلاج النفسى:

ويختلف من حالة الى اخرى (راجع اساليب العلاج النفسى الحديثة المذكورة فى الموقع وللاستشارة راجع مساعدة زوار الموقع)

ملحوظة (1) : لا يتسع المقام هنا لذكر أدوية أخرى جديدة وفعالة فى حالات الفصام المختلفة .

ملحوظة (2) : راجع دراسة الدكتور رامز طه عن افضل طرق علاج الفصام المقدمه فى المؤتمر الدولى الرابع لمكتب الانماء الاجتماعى التابع للديوان الاميرى بالكويت عام 2003 .

ملحوظة (3) : راجع دراسة الدكتور رامز طه التى قدمت الى مؤتمر الخليج الاول للصحة النفسية عام 2003 والتى نشرت فى المجلة العلمية eCOMMUNITY :INTERNATIONTAL J. Of MENTAL HEALTH & ADDICTION

بكندا : فى اغسطس 2004 وكان موضوع هذه الدراسات هو كيفية تحقيق شفاء أســرع .. و نتائج عالمية أفضل.. وعودة لوظائف الحياة اليومية .. بالعلاج المـتكامل لمرضى الفصـام.

المصدر :
http://www.rameztaha.net/Files/amrad_edtrabat_nafsiah.htm

Admin
Admin

80 / 10080 / 100

عدد المساهمات : 200
نقاط : 2730
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

http://maktaba.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى